18‏/09‏/2014

كيف تعامل من حولك :


هذه بعض الارشادات والتوجيهات عن كيفية التعامل مع الآخرين :
(1) - أعط للحدث أو للكلام تعبيراً من الوجه يناسبه أو كلاماً يلائمه.
(2) - فكّر في الموقف الراهن لا بشىء مضى أو شىء مستقبلي إلا عند جلسة سكون وتأمل.
(3) - إن كان لديك فكرة أو نصيحة فاعرضها بأسلوب حسن واضح و لا تأمر بها غيرك لينفذها إلا يكون تحت إمرتك و سلطتك.
(4) - لا تخاطب فرداً حتى ينتهي من كلامه و قابله بظاهر كلامه لا بظنون و تخرصات مسبقة لديك.
(5) - عوّد نفسك على عدم اساءة الظن بالآخرين إلا بما يقتضيه ظاهر الكلام أو الحال.
(6) - إذا كنت في موقف ما أو على هيئة معينة فتصرف وفق الشرع المطّهر بما يناسب ذلك الموقف أو تلك الحال.
(7) - ما تكنه للغير من خير و حب أظهره ولا تجعله كامناً في نفسك والع--- بالنسبة للشر والبغض.
(8 - إذا عملت عمل طاعة أو فعل خير أو سنة فلا تعقّب ذلك أو تسبقه بدليل من القرآن أو السنة يؤيد ذلك إلا أن تكون معلماً لمن أمامك ؛ خشية الرياء.
(9) - أول كلام مع الضيف بعد السلام أن تطلب منه التفضل وترحب به.
(10) - عند ما تسلم على أحد فليكن وجهك تلقاء وجهه مع ابتسامة مشرقة لإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تبسمك في وجه أخيك صد قة.
(11) - لا تدخل الناس في مشاكلك وهمومك فلديهم ما يكفيهم.
(12) - لتكن معاملتك للناس وسطاً لا غلو فيها بحيث تعظمهم وتخافهم وترجوهم وتعلّق قلبك بهم ، و لاجفاء فيها فتحتقرهم و تزدريهم و تتكبر عليهم ولا تؤدي لهم حقوقهم . بل كن وسطاً تعمل في ذلك بما يقتضيه الشرع المطّهر. وتعدّى آداء الحقوق إلى الاحسان إليهم بالقول والمال والفعل والعون.
(13) - إذا قابلت أخاً لك فرحب به وأسأل عن حاله وما يخصه مما يرضى أن تسأل عنه ، لإن ذلك اهتمام به وتقدير له.
(14) - للزوج : عامل زوجتك كشريكة حياة ورفيقة درب العمر بدون إفراط أو تفريط.
(15) - للزوج : دع زوجتك تشاركك العواطف والأحاسيس ولا تجعل المبادرة دائماً منك.
(16) - للمعلم : إذا جاءك طالب يسأل فلا تكثر عليه من الاستفسار عن بعض نواحي المسألة لانه جاء ولم يفهم جيداً ، أو أعطه فكرة الحل ودعه يكمل الباقي إن كان يعرفه.

المقابلات ، بهذه الطريقة ستزيد فرصتك في الحصول على وظيفة :


لمقابلاتGet That Job! Part 4 -Interviews
ترجمة: خالد محمد الحر
العد التنازلي للمقابلة
إن دعوتك لإجراء مقابلة تعني أنك تجاوزت الخطوة الأولى وهي تقديم طلب التوظيف،وغالبا ما تكون هذه الأوراق قد أعطت انطباعا جيدا لدى أصحاب العمل ولذلك تمت دعوتكلهذه المقابلة. لذا عليك تجهيز نفسك جيدا حتى لا تضيع فرصة الحصول على هذا العمل.
الحصول على المعلومات
حاول الحصول على معلومات عن الشركة والوظيفة التي ستتم مقابلتك لأجلها – بإمكانكسؤال أصحاب العمل إن كانت لديهم أي نشرات أو مجلات أو مطويات تحتوي على معلوماتعنهم. حاول الحصول على إجابات للأسئلة التالية:
- ماذا يفعلون / يصنعون / يبيعون ؟
- من هم عملائهم ؟
- من أي نوع هم من المنظمات ؟
- معلومات مالية – رأس المال ، الأرباح وغيرها.
- ماذا يتضمن العمل بالضبط ؟
- في رأيك، ما نوع الشخص المطلوب لهذا العمل ؟
- كيف يمكنك أن تجعل مهاراتك ملائمة للعمل ؟
خطط للمقابلة
- من سيجري لك المقابلة ؟ إن كان مديرك المستقبلي هو من سيجري لك المقابلة،فستحتوي المقابلة على الكثير من التفاصيل. أما لو كان مدير شؤون الموظفين هو منسيجري المقابلة، فستكون التفاصيل أقل، ولكن ستبقى المقابلة اختبار لك.
- هل يوجد اختبار عليك القيام به؟ حاول معرفة ذلك قبل المقابلة واطلب أمثلة عنالأمور التي سيطلب منك أداءها.
- إن كانت لديك إعاقة، اتصل بالقسم الطبي في الشركة للقيام بالترتيبات اللازمة.قبل يوم من المقابلة، تأكد من قياهم بالترتيبات اللازمة.
خطط لرحلتك
اسأل عن الوقت الذي يستغرقه الطريق لمكان إجراء المقابلة، وكيفية الوصول له. اطلبخريطة للطريق أو اسأل عن العلامات المميزة.
فكر بما سترتديه
- أعط نفسك متسع من الوقت للتفكير بما سترتديه واعمل على أن تكون الملابس جاهزةقبل المقابلة بيوم.
- ليس عليك شراء ملابس جديدة، فالملابس النظيفة المرتبة ستفي بالغرض.

- إن كان مظهرك حسنا، ستشعر براحة أكثر.
جمّع المعلومات التي ستحتاجها في المقابلة
- أمور من الممكن أن تساعدك، مثل السيرة الذاتية.
- أمور طلبها أصحاب العمل أو يمكنك إعطائهم إياها، مثل الشهادات، أمثلة علىأعمالك، وغيرها.
- أعد قراءة إعلان الوظيفة لتجديد معلوماتك عنها – تأكد من أنك لم تفقد شيئا.
أخيرا
حاول أن تنام جيدا في الليلة السابقة.
أسئلة وإجابات المقابلات
فيما يلي قائمة بعشرين سؤالا من الممكن أن تطرح عليك في المقابلة. وبعض المقترحاتالتي قد ترغب بالاستعانة بها لتحضير إجابتك. الاستعداد التام سيعطيك الثقة لتقدمأفضل ما لديك في المقابلة.
1- لماذا ترغب بالعمل هنا؟
حاول الإشارة إلى:
- سمعة الشركة الجيدة.
- أي معلومة إيجابية أخرى تعرفها عن الشركة، مثل: توجد لديكم سجلات للتدريب، فرصمتساوية للجميع.
- العمل هنا يتيح لك الفرصة للعمل في أمور تحبها.
2- لماذا تركت عملك السابق؟
اشرح باختصار وبصدق أسباب تركك للعمل السابق. قل أي أمر إيجابي يمكنك قوله. علىسبيل المثال: إذا تركت العمل لأسباب صحية، أشر إلى أنك قادر الآن على تحمل كافةالمهام المنوطة بالعمل الجديد. لا تنسى أن تشير إلى أنك قد تعلمت واكتسبت خبرة منعملك السابق في تحمل المسؤوليات.
3- هل قمت بهذه النوعية من الأعمال من قبل؟
- نعم: أخبرهم بالمهارات التي لديك وكيف يمكنك الاستفادة منها.
- لا: صف خبرات لأعمال أخرى ستمكنك من تعلم هذا العمل بسرعة. أكد على اهتمامكوحماسك للتعلم.
4- ما الذي كنت تقوم به في عملك السابق؟
صف:
- المهارات والمهام ذات العلاقة بالعمل الجديد.
- الآلات والمعدات المستخدمة.
- مسؤولياتك.
- الأشخاص الذين تعاملت معهم.
- كم بقيت هناك.
- الترقيات التي حصلت عليها.
5- أي نوع من المعدات والأجهزة يمكنك تشغيله؟
- اذكر أي نوم من المعدات ذات العلاقة بالعمل الجديد.
- تدريبك ومؤهلاتك.
- المدة التي شغّلت فيها هذه المعدات والأجهزة.

6- كم هي المدة التي بقيتها بلا عمل؟ وكيف كنت تقضي وقتك؟
صف:
- كيف كنت تبحث عن العمل.
- الأعمال التطوعية.
- الدراسات الإضافية.
- هواياتك... الخ.
7- لماذا لديك:
أأعمال كثيرة ؟ ب) عمل واحد فقط ؟
حاول الإشارة إلى الأمور التالية في كل حالة:
أ)
- رغبتك في توسيع خبرتك في الأعمال والشركات المختلفة.
- الكثير من الأعمال كانت مؤقتة.
- أنك تفضل أن تبقى في عمل بدلا من الجلوس بلا عمل.
ب)
- كان لديك العديد من الأعمال المختلفة ضمن وظيفتك الأخيرة.
- العمل كان يمنح الفرصة للتطور.
- العمل كان ممتعا.
8- لماذا علي أن أقبلك لشغل هذه الوظيفة؟
- كن مستعدا لهذا السؤال وجاوب بثقة وإيجابية.
- صف مهاراتك وخبراتك وعلاقتها بهذا العمل.
- طمئن صاحب الشركة وأشعره بأنك نشيط في العمل وبارع فيه ومحل للثقة.
9- ألست:
أ) صغيرا ؟ ب) كبيرا ؟
صف:
أ)
- خبراتك التي اكتسبتها إلى وقتنا الحالي متضمنة تدريبك وخبراتك الإشرافية.
- اشرح أنك قادر على إثبات نفسك، والتأقلم، والتعلم بسرعة... الخ.
ب)
- بحاجة لتدريب أقل.
- إمكانيتك اتخاذ القرارات بسرعة.
- تطلعك إلى سنوات إنتاجية جديدة.
- ما زال بإمكانك التأقلم مع التغيير.
- تاريخ عملك الجيد.
10- ألا ترى أن تأهيلك أعلى مما هو مطلوب في الوظيفة؟
أكد على أنك:
- تتطلع لشيء جديد، مختلف، وحيوي.
- بإمكانك تلقي التعليمات بنفس إمكانيتك لإصدارها.
11- كيف يمكنك مجارات الناس والتماشي معهم؟
- صف كيف كنت تعمل سابقا ضمن فريق.
- أشر إلى قدرتك على مجارات الناس من كافة المستويات.
- أعط أمثلة.
12- ما الذي يصنع عضوا جيدا في الفريق؟
صف المهارات المطلوبة:
- قدرة عالية على الاتصال.
- المرونة.
- التكيّف.
- التعاون.
- الشعور بالآخرين... الخ.
وكيف يمكنك إظهار هذه المهارات من خلال أنشطة عملك السابق.
13- كيف يمكنك معالجة ضغط العمل؟

صف الضغط في أعمالك السابقة مستخدما أمثلة حديثة، مثل: كيفتصرفت مع تغيير الموعد النهائي لإنجاز أمر ما، إنهاء طلبات بسرعة بالغة، التعاملمع العجز في الموظفين.
14- ما هي نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟
ينبغي أن يكونوا على دراية بنقاط قوتك وضعفك وذلك من المعلومات الموجودة في طلبكللحصول على الوظيفة وسيرتك الذاتية التي قدمتهما.
- ابدأ بشرح أجزاء من عملك السابق كانت صعبة عليك، ثم اشرح كيف تمكنت من التغلبعلى هذه الصعوبات.
- كن موجزا بشكل ملائم لكن بصدق.
أصحاب العمل يقدرون الأشخاص الذين يعترفون بأخطائهم أكثر من الذي يلقونها علىالآخرين.
15- ماذا تود أن تعمل في السنوات الخمسة المقبلة؟
بيّن لهم أنك تريد أن تعمل في نفس الشركة طوال المدة على أن تتم عملية التطوير منخلالها.
16- متى أخر مرة فقدت فيها أعصابك؟
تجنب إعطاء أمثلة من العمل. احكي أمورا من حياتك الخاصة مع إيضاح أنك لن تفعلهاثانية. واشرح ما الذي تعلمته من هذه الخبرة.
17- ما هو الراتب الذي تتوقعه؟
إن كان مستوى الراتب قابلا للتفاوض: كن مستعدا للتفاوض. ولكن كن حذرا، طلبك العاليجدا قد يخرجك من المنافسة على الوظيفة، وبطلبك المنخفض جدا قد تكون أن الخاسرمستقبلا. حاول أن تعرف مسبقا مستويات الرواتب قبل حضور المقابلة.
18- كيف كان معدل غيابك عن عملك السابق؟
- إن كان نادرا، أخبرهم بذلك.
- إن كان الغياب مشكلة تواجهك، اشرح لهم أسباب ذلك، لتطمئن أصحاب العمل على حل هذهالمشكلة.
- إن كانت لديك إعاقة، ناقش معهم بحرية الحلول المتاحة، وكن إيجابيا.
19- متى ستكون جاهزا للبدء في العمل؟
لتكن إجابتك: "في أسرع وقت ممكن"! لا تضع أي عقبات في الطريق.
20- هل لديك أية أسئلة؟
عادة ما يطرح هذا السؤال في نهاية المقابلة. جهز نفسك للسؤال عما تريد معرفته عنالوظيفة والشركة.. هذه بعض الأمثلة:
- لماذا هذه الوظيفة شاغرة؟
- لماذا رحل آخر موظف عنها؟
- من سيكون مسؤولي المباشر؟

- ما هو التدريب الذي أحتاجه؟
- ماذا سيكون عملي الأول؟
- متى سأتلقى جوابكم على طلب التوظيف؟
- كيف سيدفع لي؟
الاستعداد التام للمقابلة سيعطيك الثقة لتقدم أفضل ما لديك.
يوم المقابلة
قبل المغادرة:
- أعط نفسك متسع من الوقت للوصول.
- تأكد من اصطحاب جميع الأوراق المطلوبة.
- إذا تأخرت بشكل خارج عن إرادتك، اتصل بأصحاب العمل لشرح الظروف والاعتذارومحاولة تحديد موعد آخر.
عند الوصول:
- احرص على الوصول قبل المقابلة بعشر دقائق.
- أعط اسمك لموظفي الاستقبال أو الشخص الموجود لاستقبالك.
- حاول أن تبقى هادئا.
- تحدث مع موظفي الاستقبال أو الشخص الذي استقبلك قبل الدخول للمقابلة. هذاسيساعدك على أن تبقى هادئا.
المقابلة:
أولا، اعلم أن علامات توتر الأعصاب (سرعة دقات القلب، ترطّب الأيادي، واضطرابالمعدة) أمر طبيعي. هذه هي طريقة جسمك الطبيعية لمواجهة التحديات والاختبارات، فلاتدعها تؤثر عليك.

هذه نصائح عامة قد تساعدك:
افعل:
- ادخل الغرفة بثقة.
- قم بمصافحتهم، وعرفهم بنفسك.
- كن مهذبا وودودا. انظر مباشرة لعيون من يجري معك المقابلة بمجرد دخولك الغرفة.
- ابدو مهتما. كما أن عليك الإجابة على أسئلتهم، بإمكانك طرح الأسئلة عليهم.
- أجب على الأسئلة بأكبر قدر ممكن من الشمول. تجنب إجابات نعم ولا.
- استخدم أمثلة لتبين إنجازاتك.
- اخبرهم بالحقيقة.
- استفسر إن لم تفهم أي سؤال.
- تكلم بوضوح.
- سوّق نفسك. اعرض نقاطك الجيدة ومزاياك، وكن إيجابيا.
- حاول أن تبتسم بود، لكن لا تصطنع الابتسامة.
لا تفعل:
- تجلس حتى يقوموا بدعوتك.
- تترهل وتتململ على الكرسي.
- تدخن.
- تحلف.
- انتقاد أصحاب العمل السابق.
- مقاطعة كلامهم.
- تلفت انتباههم لنقاط ضعفك.
تذكر أن معظم أصحاب العمل يحبون:
- الأشخاص الذين ينصتون.
- الأشخاص الذين يدعمون إجاباتهم بأمثلة.
- الأشخاص الذين يوجزون ما يجب إيجازه.
- الأشخاص الذين يأتون للمقابلة مستعدين.

- الأشخاص الذين يبدون واثقين.
أنواع أخرى من المقابلات
ليست كل المقابلات تتبع أسلوب (واحد لواحد). قد تواجه أنواع أخرى من المقابلات.فيما يلي شرح موجز لبعض أنواع المقابلات:
مقابلات اللجان:
تتكون اللجنة عادة من عضوين أو أكثر، على سبيل المثال: رئيس التوظيف، ورئيس القسمالذي ستعمل به.
حاول أن لا تنتابك الرهبة من هذا الوضع. انظر للشخص الذي يطرح الأسئلة، وانظرللشخص الآخر أحيانا وأنت تجيب على الأسئلة. تذكر أن القرار سيتخذ من قبل أكثر منشخص، وهذا قد يزيد من فرصتك على النجاح.
مقابلات اكتشاف الكفاءة:
هذه المقابلات صممت لتتيح لك الفرصة لعرض مستوى كفاءتك في المهام الأساسية للعملالمطلوب. ربما يطلب منك مناقشة أمثلة من عملك السابق وإنجازاتك. الأمثلة يجب أنتكون مختلفة عن تلك التي ذكرتها في طلبك لشغل الوظيفة. قبل المقابلة عليك أن تعملقائمة بالكفاءات المطلوبة لهذا العمل وفكر بأمور قمت بها متعلقة بكل أمر من هذهالأمور.
مقابلة المجموعة:
قد تدعى لمقابلة بكونك جزء من مجموعة. وهذا لاختبار كيف ستتصرف إن كنت جزء منفريق. كن مستعدا لأخذ جزء فعلي من المناقشة / المهام وضع أفكارك أمامهم. كن جازمالكن غير متصلب.
اختبارات المهارات أو اختبارات أمثلة العمل:
هذه الاختبارات صممت لقياس مستوى معرفتك، أو فهمك لهذا العمل، كاختبارات الطباعة،السواقة، اللياقة، ... الخ. حاول أن تعرف عما سيكون الاختبار وحاول ممارسته قبلالمقابلة.
الاختبارات الشخصية:
قد توجّه إليك أسئلة عن معتقداتك، مشاعرك، وسلوكك في حالات معينة. لا يوجد الكثيرمن أسئلة نعم ولا في هذا النوع من المقابلات. لنتيجة النهائية هي تقدير شخصيلمعرفة ما إذا كان الشخص يناسب العمل المعلن أم لا.
اختبارات القابلية والجدارة:

هذه الاختبارات صممت للتنبؤ عن مدى جودة قيامك بمهام معينة.حيث يتم اختبار براعتك في أمور مثل التفكير في الكلمات، الأرقام، الأشكالالبيانية، حل المشكلات، واتباع التعليمات. عادة ما تكون هذه المقابلات في شكلاختبار تحريري عليك إنهاءه في فترى زمنية محددة.
لا تقلق إن كان عليك تجربة أنواع جديدة من المقابلة غير التي تعودت عليها،فالقواعد متشابهة في معظم أنواع المقابلات. الإعداد هو كل شيء!
بعد المقابلة
بعد خروجك من القابلة، وقبل أن تنسى ما دار فيها، فكر في طريقة سيرها:
- ما الأمور التي سارت بشكل حسن؟
- ما الأمور التي سارت يشكل سيئ؟
- هل أحسست بصعوبة سؤال ما؟ لماذا؟
قائمة التقييم التالية قد تساعدك على تحديد المناطق التي بحاجة لتطوير:
اسأل نفسك: هل:
- وصلت في الوقت المحدد؟
- لبست بشكل ملائم؟
- حيّيت الذي يجري المقابلة بأدب؟
- جلست بشكل جيد وتحاشيت التململ؟
- أجبت الأسئلة بشمولية؟
- سوّقت لنفسي – بيّنت لهم لم ترى نفسك أفضل شخص لشغل الوظيفة؟
- وصفت مهامك السابقة بشكل جيد؟
- نظرت لمن يجري المقابلة وتبسّمت أحيانا؟
- شكرت من أجرى معك المقابلة لمنحك جزء من وقته لمقابلتك؟
بعد المقابلة، اجلس واكتب رسالة شكر مختصرة للشخص الذي أجرى معك المقابلة. اشكرهمعلى وقتهم وكرر رغبتك الشديدة في الحصول على الوظيفة.
حاول أن تتعلم أكبر قدر ممكن من كل مقابلة.
اسعى لأن تكون أكثر استعدادا وواثقا أكثر في المستقبل بالنظر للمناطق المحتاجةلتطوير وتنمية نقاط قوتك.

بهذه الطريقة ستزيد فرصتك في الحصول على الوظيفة!

كيف تصير مثقفا


اللفظة العربية "ثقافة" هي الترجمة السائدة للكلمة الإنجليزية “Culture”، وتعود جذور الكلمة الإنجليزية إلى اللفظ اللاتيني “Culture” ويعني حرث الأرض وزراعتها، وقد ظلت اللفظة مقترنة بهذا المعنىطوال العصرين اليوناني والروماني. وفي فترة لاحقة، استخدمها المفكر اليوناني"شيشرون" مجازًا بالدلالات نفسها، حين أطلق على الفلسفة “Mentis Culture” أي زراعة العقل وتنميته، مؤكدًا أن دور الفلسفة هو تنشئة الناسعلى تكريم الآلهة.
وفي عام 1871م، قدم إدوارد تيلور تعريفًا لهذا المفهوم في كتابه “
Primitive culture”، حيث اعتبره "ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والعقائدوالفن والأخلاق والقانون والعرف وكل القدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسانبصفته عضوًا في مجتمع".
وبانتقال مفهوم “
Culture” إلى “Kultur” الألماني اكتسبت الكلمة مضمونًا جماعيًا، فقد أصبحت تدل علىالتقدم الفكري الذي يحصل عليه الفرد أو المجموعات أو الإنسانية بصفة عامة. بناءًعلى ذلك، عالج المفكرون الألمان العلاقة بين علوم الـ “Culture” والعلوم الطبيعية.
من ناحية أخرى اتجه المفكرون الإنجليز إلى النظر في التطبيقات العملية لمفهوم “
Culture” في المسائل السياسية والدينية، لذلك عرّفها كلايد كلوكهون بأنها:مجموعة طرائق الحياة لدى شعب معيّن في الميراث الاجتماعي التي يحصل عليها الفرد منمجموعته التي يعيش فيها.
وهذه بعض النصائح التي قد تساعدك لتصبح مثقفا:
1. قراءة لمدة عشر دقائق يوميا ..
2. سماع شريط ..
3. حضور محاضرات ودورات بمعدل محاضره كل شهر ودورة كل ستة أشهر ..
4. تعلم لغة جديدة ..
5. جعل التميز هو الهدف في العمل ..
6. الاستيقاظ مبكرا واستغلال هذا الوقت في تدوين فكره جديده ..القيام بعمل محببإلي النفس ..
7. الاحتفاظ بمفكرة صغيره قريبه من السرير ويدون بها الأفكار الطارئة قبل النومفهي تعتبر هدية من العقل ..

8. قبل النوم يجب التوجه بسؤال إلي النفس ...هل تريد هذااليوم أن يعود مره أخري ...هل أنجزت شيئا فيه ..هل تريد أن تقوم بطريقه مختلفة فياليوم التالي
9. قيم يومك دائما وسترى النتيجة ..
أخيرا دع لنفسك المجال لتجرب ولا تقيدها ... ومع الأيام ستتحول إلى الشخصية التيتحبها ..

بتصرف من كتاب مفاتيح النجاح للكاتب الدكتور .. إبراهيم الفقي .

كتابة الأهداف خطوة أولى على طريق النجاح

لكي تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنىأو تحلم بتحقيقه، في شتى مجالات حياتك، أيا كان هذا الحلم صغيرا أم كبيرا، اكتبهعلى الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك. وفيهذه المرحلة لا تحاول التفكير في الكيفية التي ستحقق بها هذه الأهداف، وذلك لأنكإن قمت بالتفكير في كيفية إنجازها في هذه المرحلة المبكرة من وضع الخطط والأهدافستقلّص وتقيّد اعتقادك بقدرتك على تحقيقها. فهذه الأهداف لا تزال من وجهة نظركبعيدة عن متناول يديك.
قد تتساءل في نفسك "لماذا إذن أكتب قائمة بأهدافي الحقيقية؟!" إن كانتأهدافك تمثّل أهمية بالنسبة لك، عند كتابتك لها ستبدأ في رؤية فرص جديدة في الحياةلم تكن تراها من قبل، وستجد نفسك منجذبا لا شعوريا تجاه هذه الفرص، وستبدأ فيتنمية قدراتك لكي تأخذك خطوة بخطوة نحن تحقيق أحلامك. لذلك ضع كل ما يخطر ببالك منأهداف على الورق.
وتأكد أنه لن تكون لديك الرغبة في تحقيق هذه الأهداف إلا إذا كان الخالق سبحانهوتعالى قد منحك القوة لتحقيقها، وسيساعدك قيامك بتنظيم هذه الأهداف وتحديدالأولويات منها على تحقيقها.
ستلاحظ أنك في بعض الأحيان لن تحقق هدفا بالطريقة التي خططت لها. وفي أحيان أخرىستجد أن تجربتك لبعض الخطط الإبداعية واتخاذك بعض الخطوات الفعلية تقودك فياتجاهات لم تتوقعها من قبل، وفي الغالب تكون أعظم وأكثر نجاحا من تلك التي وضعتهافي خططك. وذلك لأن الخطط وضعت على أساس مقدرتك الحالية، وهذه المقدرة تتغير معالوقت.
وعليك أيضا بالإضافة لقائمة الأهداف أن تضع قائمة بالاحتياجات الخاصة والمهاراتاللازمة لتحقيق التحسّن المطلوب لإنجاز الأهداف.

فعلى سبيل المثال إن كنت راغبا في التعمق بدراسة أحد مجالاتالعلوم المختلفة لكي تزيد من دخلك، لكن لا يوجد لديك الوقت الكافي لعمل ذلك. ضعهدفا لنفسك بأن تلتحق بفصل للقراءة السريعة، أو أن تدرس مقرر عن الذاكرة والتركيز.وبالتالي سيكون بإمكانك أن تفعل الكثير في وقت قليل.
والآن توكل على الله، واخطوا أول خطوة على طريق النجاح، وأسأل الله تعالى أن يعينكويوفقك.

13‏/09‏/2014

تنظيم الوقت :


من المهارات التي أدرسها وأقرأ عنها كثيراً، وأحاول ممارستها وتعليمها لكل شخص،مهارة تنظيم الوقت، ويتبادر في ذهن المرء أن تنظيم الوقت معناه أن نجعل حياتناكلها جادة لا وقت للراحة، بالطبع هذا المفهوم خاطئ، لذلك كتبت هذه المقالة لتوضيحمبادئ أساسية حول تنظيم الوقت.
في البدء هل تنظيم الوقت جملة صحيحة؟ كلا! لأن الوقت منظم أصلاً، فالدقيقة مقسمة60 ثانية، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا، إذاً الوقت مقسمومنظم تنظيماً جيداً، إذاً هل نسميه إدارة الوقت؟ أيضاً لا، لأن الوقت لا يدار ولايمكننا أن نتحكم بالوقت ونجعل من اليوم مثلاً 36 ساعة بدلاً من 24، إنما الوقتيديرنا، لنسميه إدارة الذات لأننا نستطيع أن ندير أنفسنا من خلال الوقت وليسالعكس، والوقت هو من أندر الموارد فهو لا يعوض، ولا تستطيع أن تخزن الوقت أوتشتريه!! لذلك الوقت هو الحياة، واسمحوا لي أن أستخدم لفظ تنظيم الوقت لدلالة علىالمعنى المطلوب وهو إدارة الذات.
الناس من حيث تنظيمهم للوقت صنفان، فمنهم من ينظم وقته ومنهم من لا يفعل ذلك، أمامن ينظم وقته فمنهم من يكون فعالاً ويستفيد بشكل كبير من تنظيمه للوقت، ومنهم منلا يستفيد من تنظيمه للوقت وتراه مشغولاً في طاحونة الحياة، يكدّ ويعمل بلا راحة،أما من لا ينظم وقته فإما أن يحس بالملل لأنه لا يعرف ماذا يفعل في فراغه الكبير،أو أنه متخبط في أعمال قليلة الأهمية. وهنا دعوني أعرّف من هو الفعال في تنظيموقته: هو الشخص الذي يحصل على النتائج المطلوبة في الوقت المتاح.
إذا بدأ أي شخص بتنظيم وقته بطريقة فعالة فسيحصل على نتائج فورية، مثل زيادةالفعالية في العمل والمنزل، تحقيق الأهداف المنشودة بطريقة أفضل وأسرع، يقلل منالمجهود المبذول، بالتالي يجعلنا أكثر راحة، وستلاحظ أنك بدأت بالتفوق على نفسكوعلى غيرك أيضاً في مجالات عدة.

كما ذكرت في البداية البعض يضن أن تنظيم الوقت يعني الجدبلا راحة، سأوضح الآن كيف أن تنظيم الوقت يعني المزيد من السعادة والسيطرة علىالظروف المحيطة بنا بدلاً من أن تسيطر علينا وتحرمنا السعادة. الأعمال تنقسم إلىعدة أقسام، فهناك أعمال ملحة ومهمة في نفس الوقت وهذا ما يسمى بالمربع الأول مربعإطفاء الحرائق!! وهناك أعمال غير عاجلة لكنها مهمة وهذا ما يسمى بالمربع الثانيمربع التركيز على الجودة والقيادة، لأنه يتضمن أنشطة وقائية تعزز القدرة علىالإنتاج وإقامة علاقات وتنميتها والتخطيط والترويح عن النفس، وإذا مارسنا هذهالأفعال ستتقلص الأزمات أو الحرائق وتبدأ في اكتشاف أرض رحبة من الفرص الحقيقيةالتي تحقق لك الإنجازات والأهداف، وتبدأ في اختيار أهم الفرص لتحقيق أهدافك، بهذاتبدأ العمل بتلقائية وبدون تكلف وتحافظ في نفس الوقت على مواعيدك وأعمالك، ولنأخذأمثلة على أفعال من المربع الثاني، فهناك قضاء وقت أسبوعي خاص للعائلة، سواءً فيالرحلات أو اللهو البريء وذلك لتعزيز العلاقة بين أفراد الأسرة، تعلم هوايات ومهاراتجديدة تحبها، أخذ استراحة أو قضاء إجازة لتعود بروح أكثر نشاطاً وحيوية، زيادةالمعرفة في علوم معينة من خلال القراءة، أداء أعمال تطوعية إذا كان هذا من ضمنأهدافك.
هذه مقدمة لتساعدك في أخذ زمام المبادرة وتبدأ في التفكير الجدي حول حياتك وكيفتديرها وتقودها نحو ما تهدف إليه، وحتى تنظم وقتك يجب عليك أن تكون صاحب أهدافوتخطيط، وإن لم تكن لديك أهداف فلا فائدة من تنظيم الوقت، فتنظيم الوقت يقوم علىأساس وجود أهداف ننظم الوقت من أجلها.

عوامل تضييع الأوقات
عوامل تضييع وخسارة الأوقات كثيرة، والكثير من الناس لا يفكر في معرفة هذه العواملليتجنبها، لأن الفرد منا إن حاول بقدر الإمكان معرفة هذه العوامل وعمل علىإزالتها، ستكون أبرز النتائج وجود وقت فائض يستطيع قضائه في أمور أخرى أكثر أهمية،كالترفيه عن النفس، والتطوير الذاتي عبرا لقراءة أو حضور دورات متخصصة في مجال ماأو توطيد العلاقات بينه وبين أسرته وأصدقائه وعائلته، ونستعرض هنا أبررز عواملتضييع الأوقات:
عدم وجود أهداف أو خطط، وهذا يجعل من حياة الإنسان متخبطة عشوائية لا تعرف لهاهدفاُ فلا تركز على أعمال معينة، بل تجرب كل شيء وتعمل كل شيء والنتيجة لا تنتج أيشيء.
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت واستغلاله، ذلك أن التأجيل لايتوقف على سبب معين، بل عادة يكون بسبب عدم رغبة الإنسان في إنهاء العمل المرادإنجازه، لذلك كن حازماً مع نفسك ولا تأجل.
النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير منالواجبات، والكثير من الذين نصحتهم بتدوين أعمالهم ومواعيدهم نجحوا في تجاوز مشكلةالنسيان أما من أصر على عدم الكتابة واعتمد على ذاكرته فقط فإنه بالتأكيد سينسىبعض الأعمال والمواعيد وسيشتت ذهنه في الكثير من الأعمال.
مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكللاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور، وهذا أمر سيجنبك تحمل مسؤولياتأكثر من طاقتك أو أكثر من أن يتسع لها وقتك.

عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجةالكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم، وكثيراً ما نجد شخصاً يقوم بالشروع فيإنجاز عمل ما أو مشروع ثم يتوقف عندما أكمل 80% من العمل، ولم يبقى إلا القليل،وهنا يتوقف عن العمل في المشروع وينتقل إلى مشروع آخر ويفعل فيه كفعله في المشروعالاول، وتتاركم المشاريع الشبه منتهية على الشخص. لذلك احصر على انتهائك من أعمالكبكاملها ثم انتقل للأعمال الأخرى، وهذا يحتاج إلى تركيز فقط.
سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك، وهذه المشاكل منشأها سوء إيصالالمعاني إلى الآخرين وسوء اختيار الكلمات المناسبة، ومهارة الاتصال بالآخرين تحتاجإلى تدريب وممارسة حتى يحسن الغنسان الاتصال مع الآخرين.
الورق! وأعني تراكم الأوراق في المكتب أو الغرفة بدون اتخاذ قرار بشأنها، وسنفصلمواضيع خاصة بكيفية التعامل مع الأوراق.
هذه أهم العوامل المضيعة للأوقات، حاول تلافيها وتجنبها بقدر الإمكان، وسنقوم فيالمواضيع القادمة التفصيل في بعض النقاط المهمة.

أساليب وطرق المذاكرة :


1- التسميع الذاتي :
وهو خاص بالمادة التي تريد حفظها ، فما عليك إلا أن تقوم بتسميع ما تحفظه لنفسك صامتاً أو بصوت عال دون النظر إلى النص المكتوب لكي تدرك مقدار ما حفظته ، ثم إذا وجدت أن بعضها لم يحفظ عليك أن تصحح لنفسك مستعيناً بالنص المكتوب ، وقد ثبت بالتجربة أن هذه التجربة تقتصد الوقت وتدفع الحافظ إلى بذل الجهد والتيقظ .

2-التكرار الموزع :
وهو أن تكرر المادة التي تريد حفظها على فترات يتخللها الراحه ، فإذا أردت مثلاً أن تحفظ عشر آيات من القرآن الكريم ، عليك أن تبدأ الحفظ للآيات مجمعة لمدة زمنية (25 دقيقة ) ثم تأخذ راحة خمس دقائق ثم تبدأ الحفظ مرة ثانية لمدة (25 دقيقة ثم راحة خمس دقائق وهكذا حتى تشبع المادة حفظاً ، وهناك اجاء آخر وهو أن تحفظ الآيات على ثلاث أيام متوالية كل يوم 25 دقيقة .

والتكرار الموزع يثبت المعلومات ، وهذا يؤكد لنا أن الحفظ قبيل الامتحان مباشرة أقل قيمة مما كان قبل الإمتحان بفترة طويلة .

3-الحفظ بالطريقة الكلية :
لقد دلت التجارب على أن دراسة المادة بالطريقة الكلية أي عدم تجزئتها أفضل من تجزئة المادة وخاصة حين لا تكون المادة طويلة أو صعبة ، فدراسة فصل من كتاب بالطريقة الكلية تسمح للمتعلم أن يدرك ما بين أجزائه من علاقات وأن يفهم مابينها من معان ،.. أما إذا كانت المادة مسرفة في الطول أو في الصعوبة فيحسن تقسيمها إلى أجزاء ملائمة يؤلف كل جزء منها وحدة متكاملة ثم يدرس كل وحدة على وحدة مع مراعاة أن تقوم مرة أخرى بربط كل وحدة مع الأخرى .

4-إشباع الحفظ والتعلم :
يجب ألا يكف المتعلم عن التحصيل بمجرد شعورة أنه قد حفظ أو فهم فقد دل التجريب على أن المضي في التكرار ما تم تعلمه يؤدي الى ثباته في الذهن وأمان له من النسيان . وأن مقدار ما ينسى منم المادة التي لم تشيع حفظاً هو 60% بعد يوم واحد من حفظها .

5-فهم المعنى :
فهم معاني الكلمات والعلاقات بينها ودلالتها عامل هام لتيسير عملية الحفظ ، فإذا كانت الكلمات ذات معنى وأدرك العلاقات بينها سهل حفظها في وقت أقل مما لو كانت هذه الكلمات لامعنى لها .

6-النشاط الذاتي :
الاستذكار الحقيقي عملية تفكير وتحليل زموازنة وتأويل ، وعلى قدر مايبذل الطالب من جهد في استذكاره يزداد فهمه وتثبت المعاني والمعلومات في ذهنه .

فليسأل الطالب نفسة وهو يذاكر دروسه أسئلة من هذا النوع ...

- ماذا يقصد المؤلف من هذه العبارة ؟

- كيف اعبر عن هذه الفكرة بأسلوبي الخاص ؟

- ما الفكرة الرئيسية من هذه الفقرة ؟

- كيف أوضح هذه الأفكار بأمثلة من خبراتي الخاصة ؟

- هل مررت بموضوع سابق تتقابل أو تتعارض معه هذه الأفكار ؟...........

ومن خير طرق المذاكرة الفعالة التي تقوم على النشاط الذاتي أن يجيب الطالب على أسئلة تتصل بموضوع المذاكرة وأن يشرح الدرس لغيره أو يناقشه مع نفسه أو يلخص الدرس بأسلوبه الخاص

تعمد الدراسة :
إرادة الطالب لها تأثير كبير، لانه عندما يتعمد التحصيل يركز إنتباهه فيدرك المعاني والعلاقات القائنة في موضوع الدرسة . كما أن هنالك فرق بين من يقرأ مجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ويستوعب المادة .

7- الوضع الجسمي للفرد :
من يتخذ وضع المتحفز المستعد لتلقي المعلومات يكون أكثر حفظاً من المتراضي غير المكترث فاحذر وضع التمدد في تراخ على أريكة أو سرير وبيدك الكتاب ، لأن سرعان ما يكون النوم أسبق الى جسدك من الفكرة الى ذهنك.

8-الثواب والعقاب :
أعلم أن نتيجة مجهودك في الدراسة والتحصيل سوف تحقق لك النجاح وستكون إنساناً محترماً ، ويقدرك الجميع ، وسوف لاتنال لوم وإستهجان وتقبيح الآخرين ، وأعلم أن شعورك بالراحه والطمأنينة يؤدي الى عدم إضطراب شخصيتك وسيبعدك عن التوترات النفسية التي ربما لا يحمد عقباها .

تعلم قراءة الكتب الدراسية بكفاءة أعلى


لكثير من المواد الدراسية تقدم إلينا بشكل مكتوب. قد يعاني الطلاب من مشاكل بسبب كل من التعقيد وكمية المادة الواجب قراءتها. صمم هذا المنهج لمساعدتك في التعامل مع كلّ من هذه الأمور. في هذا المنهج، سوف تتعلّم طريقة الدّراسة التي تساعدك في الحصول على الاستفادة القصوى من كتبك.

يفتح الكثير من الطلبة كتبهم، ويبدءون بقراءتها حتى ينتهون من ذلك (إما بفقدان الرغبة والمتعة أو بالشعور بالنعاس) وهم مقتنعون أن تركيزهم وفهمهم وسرعتهم أسوأ من أي واحد آخر. يجب أن يعرف الطّلبة أن القراءة قد تكون أقسى عمل يقومون به وهم في المدرسة، ولكن هنالك طرق لتحسين الفهم لديك وللدراسة بفاعلية أكثر.

من المهمّ أن تضع في الاعتبار أن قراءة كتاب مختلفة جدًّا عن قراءة رواية. خذ هذا المنهج لتتعلّم استراتيجية فعالة موثوق فيها، يشار إليها باسم "نظرة مبدئية.. قراءة.. استذكار" ستعلّمك هذه كيف تقرأ بكفاءة أعلى. فلنبدأ الآن.

الخطوة الأولى: نظرة مبدئية

لماذا؟

إذا أعطيت عقلك إطار عام للأفكار والهيكل، ستكون قادرا على فهم وتذكر التفاصيل التي ستقرأها فيما بعد بصورة أفضل.

كيف؟

ألقِ نظرة سريعة (10 دقائق) على الأجزاء الأساسية التالية في كتابك لمعرفة عن ماذا تتحدث وكيف نظّمت:

العنوان

معلومات الغطاء الخلفيّة والأماميّة

سيرة المؤلّف الشخصية

تاريخ النّشر

قائمة المحتويات

المدخل أو المقدّمة

الفهرس

القاموس

قبل قراءة أي فصل ألقِ نظرة على:


العنوان

المدخل

العناوين الفرعيّة

الجمل الأولى لكلّ فقرة (ينبغي أن تعطي الفكرة الرئيسيّة)

أيّة رسوم بيانيّة، إحصائيات، … الخ

النتائج أو الملخّصات

ثمّ أجب الأسئلة التّالية:


عن ماذا يتحدث بشكل رئيسي؟

كيف تم تنظيمه؟

ما مدى صعوبته؟

كم تقريبا سيستغرق من الوقت للانتهاء من قراءته؟

الخطوة الثانية: القراءة الفعلية

لماذا؟

كونك قارئا نشيطا سيجعلك قادرا على فهم النصوص، ومقاومة الملل، وزيادة الحفظ.

كيف؟

* ضع أهدافا واقعية بالنسبة للوقت ولعدد الصفحات المراد قراءتها.

* قسّم الفصل إلى أقسام صغيرة (نصف صفحة؟ عمود واحد؟)، ثم حاول أن تقرأ الفصل كاملا من غير توقف.

* اسأل نفسك سؤالا قبل كلّ فقرة أو قسم، ثمّ ابحث عن إجابته. سوف يبين لك هذا الغرض من قراءتك بوضوح.

* حاول وضع العنوان الفرعيّ أو الجملة الأولى من الفقرة في شكل سؤال، استعمل "من"، "ماذا"، "متى"، أو "كيف" إذا استلزم الأمر ذلك.

* خذ قسطا من الراحة عندما تشعر بأنك غير قادر على التركيز في المادّة بسبب السّرحان، النّعاس، الملل، الجوع، … الخ. بعد راحة قصيرة، يمكنك العودة لقراءتك بطاقة أكبر وانتباه أكثر.

الخطوة الثالثة: الاستذكار

لماذا؟

تظهر الأبحاث أن 40 – 50 % من المادّة المادة المقروءة تنسى في فترة قصيرة جدًّا (15 دقيقة تقريبًا) بعد القراءة. الاستذكار الفوريّ خطوة أولى ضروريّة نحو الاستمرار بالاحتفاظ بالمادة المقروءة.

كيف؟

بعد قراءة كلّ قسم صغير من المادّة، اختر واحد (أو أكثر) من الطرق التّالية:

تذكّر عقليًّا أو ألق شفهيًّا أهمّ ما قرأت.

اسأل نفسك أسئلة (ربّما نفس الأسئلة التي وضعتها قبل قراءة القسم) وأجب عليهم بكلماتك الخاصّة.

ضع خطًّا واكتب ملاحظات هامشيّة حول الكلمات الرّئيسيّة أو العبارات الهامة في القسم. وضع الخطوط بعد القراءة أفضل طريقة لتحديد ما هي أهمّ معلومات الواجب تذكرها.
* دوّن ملاحظاتك أو خلاصة ما قرأته بشكل منفصل. يعمل هذا التكنيك غالبًا مع المواد التقنيّة أي التي غالبا ما تحتاج فيها أن تصيغ المعلومات بكلماتك الخاصّة.
* قم بالاستذكار أو المراجعة مع صديق. فما لا تتذكره أنت قد يتذكره هو.

معرفة كتابك

للكتاب ثلاثة أقسام رئيسيّة:

1-المقدمة.
2-الخاتمة.
3-محتوى أو جسم الكتاب.

المقدمة

* ما الواجب البحث عنه في مقدمة الكتاب؟

* العنوان: الدليل الأول عن موضوع الكتاب.


* اسم المؤلّف ومؤهّلاته: لمعرفة أسلوب كتابة وتنظيم هذا الكتاب.

الناشر وتاريخ النّشر : هذا الأمر مهمّ بخاصّة في كتب كومبيوتر أو الكتب العلمية وذلك بسبب التطوّرات السّريعة والاكتشافات الكثيرة الجديدة في هذه المجالات.

المقدّمة أو المدخل: ستجد فيهما معلومات مفيدة.

"إلى الطالب" و "إلى المدرّس": ستجد فيهما معلومات خاصّة.

قائمة المحتويات: اهتم بقراءته لأنه خلاصة الكتاب.

الخاتمة

ما الواجب البحث عنه في خاتمة الكتاب؟

القاموس: يبين مصطلحات موضوع الكتاب.

المراجع: مواد إضافية ذات علاقة بالموضوع.

الفهرس: محتويات الكتاب مرتبة هجائيا.

الملحق: يحتوي على أشياء مفيدة مثل جداول، رّسوم بيانيّة، إحصائيات، ملاحظات تفسّر الفقرات، ملخّص، أسئلة الدّراسة مع مفتاح الإجابة.

قد لا تجد كل هذه الأمور في كتاب واحد، لكن كل بند من هذه البنود سيكون مفيدا لو عرف القارئ بوجوده.

محتوى أو جسم الكتاب

ما الواجب البحث عنه في محتوى أو جسم الكتاب عند إلقائك النظرة الأولى عليه؟

العنوان والعناوين الفرعيّة: اقرأهم أوّلاً لتتكون لديك صورة عامة عن محتويات الفصل.

بعد ذلك: اذهب لنهاية الفصل لرؤية ما إذا كان هناك ملخّصا له أم لا. إن وجدت الملخص اقرأه فورا.

الصّور التوضيحية: الصور، الخرائط، الرّسوم البيانيّة، القوائم، الإحصائيات، الحواشي.

نمط تنسيق الكتابة: قد تكون الكتابة عريضة، أو مائلة، أو أسفلها خط، أو كل الكلمة بحروف كبيرة، أو أن تكون "استشهادات" بين علامات التنصيص.

المفردات: لكلّ موضوع "لغة" خاصّة به. هذه الكلمات غالبا ما تكون مكتوبة بخط عريض. ظلل كلّ كلمة، ابحث عن تعريفها في الفقرة وظلله أيضًا ليعينك عند الدراسة.

أسئلة الدّراسة: إذا تضمن الفصل هذه الأسئلة اقرأها أولا، ليمكنك البحث عن إجابتها عند قراءتك للفصل.

اقرأ الفصل: إلى هنا تكون قد ألقيت نظرة مبدئية دقيقة على الفصل، وهاهو وقت قراءته. مع أن هذه ستكون قراءتك الأولى للفصل، إلا أنها في الحقيقة تأكيد للمعلومات التي تجمّعت من الخطوات السابقة.

الملخص

اعرف كتابك بالتعوّد على محتوياته، وبالاطلاع أولا ثم بقراءة كل فصل. ستكتشف أنك عند قراءتك الأولى لكل فصل أنك تقوم بتأكيد المعلومات المتجمّعة من النظرة المبدئية على الكتاب.

باستعمال طريقة الدّراسة هذه، ستكون قادرا على المحافظة على المزيد من المعلومات لأنّ المادّة مألوفة لديك. وربما تجد درجات امتحانك ارتفعت للأعلى.

أتمنّى لك نجاح في دراستك!